أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

آخر الأخبار

يوتيوب تطلق ميزة الدردشة وإرسال الرسائل للمستخدمين

هاتف يظهر على شاشته واجهة تثبيت تطبيق يوتيوب من على متجر التطبيقات

أعلنت يوتيوب في العاشر من يونيو لعام 2026م أنها بدأت إطلاق ميزة المراسلة ومشاركة الفيديو داخل التطبيق لمستخدمي الولايات المتحدة ومناطق عالمية أخرى، مع اشتراط أن يكون المستخدم في سن 18 عاماً أو أكثر وتتيح هذه الميزة الجديدة إرسال الفيديوهات والـ Shorts والبثوث المباشرة مع بدء محادثات مباشرة من داخل التطبيق نفسه بدلاً من الانتقال إلى تطبيقات خارجية. 


المراسلة داخل يوتيوب خطوة ملفتة للانتباه

هذه الميزة لفتت الأنظار لأنها ليست المرة الأولى التي تجرب فيها يوتيوب فكرة المراسلة داخل المنصة؛ فقد أطلقت المنصة ميزة المراسلة لأول مرة عام 2017م وأوقفتها عام 2019م قبل أن تعود إليها الآن بصيغة أكثر تحفظ وتنظيم، وهذا وحده يكفي لفهم أن منصة يوتيوب لا تريد أن تقدم مجرد أداة للدردشات العابرة إنما تريد تقديم وسيلة تواصل مرتبطة مباشرة بالمحتوى نفسه.


كيف يمكن إرسال الرسائل على يوتيوب ؟

الميزة لا تعمل بشكل بشكل تلقائي؛ فالمستخدم يحتاج إلى إرسال رابط دعوة عبر تطبيق خارجي، ثم يقرر الطرف الآخر إن كان سيوافق على تفعيل المراسلة أم يرفضها أو يؤجلها، وتوضح صفحة المساعدة على يوتيوب بهذا الشأن أن روابط الدعوة صالحة لمدة 7 أيام فقط وهو ما يكشف أن النظام مصمم أساساً للتواصل بين أشخاص يعرف بعضهم بعضاً.
واستخدامها سهل فعند مشاهدة المحتوى يمكن الضغط على زر المشاركة ثم اختيار الشخص المحدد أو إرسال دعوة للمراسلة على يوتيوب، كما يمكن الدخول إلى أيقونة Messages الموجودة أعلى يمين التطبيق لإدارة المحادثات وإرسال رسائل جديدة أو متابعة المحادثات الحالية.

واجهة تطبيق يوتيوب على الهواتف الذكية
واجهة المنصة من داخل تطبيق الهواتف الذكية بعد إضافة أيقونة المراسلة.
مصدر الصورة: يوتيوب. 

أما بالنسبة لنوع المحتوى الذي تدعمه فالمنصة تقول إن ميزة المراسلة هذه تتيح مشاركة الفيديوهات والشورتس والبثوث المباشرة ثم مناقشتها مباشرة داخل يوتيوب.


من يستطيع استخدامها حالياً؟

ميزة المراسلة داخل يوتيوب متاحة في بلدان ومناطق محددة فقط من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبرازيل وسنغافورة وعدة دول أوروبية وليست متاحة للجميع بعد. كما أن يوتيوب تشترط أن يكون المستخدم بعمر 18 عاماً أو أكثر وأن يمتلك حساب على يوتيوب مع استخدام أحدث نسخة من التطبيق دون الحاجة إلى وجود اشتراك مدفوع، علماً أن الميزة غير متاحة حالياً للحسابات التجارية (Brand Accounts).

ماذا عن الخصوصية والأمان؟

 يوتيوب لا تتعامل مع ميزة المراسلة هذه كبديل كامل لتطبيقات الدردشة التقليدية؛ فالرسائل غير مشفرة ويمكن أن يتم مراجعتها للتأكد من التزامها بإرشادات المجتمع الخاصة بيوتيوب، وهذه الإرشادات تنطبق على كل ما يُنشر داخل المنصة بما في ذلك الروابط والمنشورات والمحتوى غير المدرج والخاص كما تتيح يوتيوب للمستخدم حذف رسالة مرسلة وحظر شخص آخر والإبلاغ عن المحادثات المخالفة عند الحاجة.
وتجدر الإشارة إلى أن المنصة توضح أيضاً أن محتوى الرسائل لا يتم استخدامه لاستهداف الإعلانات وهو تفصيل صغير لكنه مهم لمن يفكر في الخصوصية قبل استخدام الميزة.

ميزة إضافية أم تغيير في أهداف يوتيوب؟

يمكن قراءة الخطوة على أنها محاولة لزيادة الوقت الذي يقضيه المستخدم داخل التطبيق نفسه بدلاً من الاكتفاء بمشاهدة الفيديو ثم نسخه وإرساله في تطبيق آخر.
ونلاحظ أيضاً أن منصة يوتيوب تواصل تجميع وتطوير أدوات التفاعل داخل التطبيق، كنقل زر Remix إلى قائمة المشاركة في آخر التحديثات وإضافة علامة جديدة لتمييز المقاطع المولدة بالذكاء الاصطناعي مما يوحي لنا بأن المنصة تتجه أكثر نحو تجربة استخدام موحدة ومغلقة نسبياً.

إخـلاء المسـؤولـيـة

• يستند محتوى عربي Daily Post إلى منهجية تحريرية دقيقة تشمل التحقق من المعلومات وتحليلها والاعتماد على مصادر موثوقة. ويُقدَّم هذا المقال ضمن إطار المعرفة والإعلام العام، مع الإشارة إلى أنّ بعض الموضوعات المتخصصة قد تستلزم استشارة جهات مهنية مختصة. وقد تخضع بعض المعلومات المنشورة للمراجعة والتحديث وفق المستجدات العلمية أو التقنية المؤكدة.
• لا يتحمّل عربي Daily Post المسؤولية عن أي قرارات مبنية على المحتوى المنشور.
• للاطلاع على معايير العمل التحريري يمكن مراجعة سياسة التحرير، وللتفاصيل القانونية يُرجى الرجوع إلى البند (6) من اتفاقية الاستخدام المتعلق بإخلاء المسؤولية وحدود المسؤولية.

المصادر والـمراجـع

تم الاعتماد في كتابة هذا المقال على المصادر التالية:
 مقال منشور بتاريخ 2026/06/10م في مدونة منصة يوتيوب.

الإعـداد والتـدقـيـق

تم إعداد هذا المقال بواسطة فريق عربي Daily Post وفق منهجية تحريرية تعتمد على جمع المعلومات من مصادر موثوقة، ثم مراجعتها وتدقيقها وتحليلها، لضمان دقة المحتوى وموثوقيته بما يتوافق مع أعلى معايير المهنية والشفافية.